الشعب يريد
منذ ساعتين
تبدو العلاقة بين الأردن والولايات المتحدة وكأن لها وجهين متناقضين؛ إحداهما تعكس مستوى عاليا من التعاون، بينما تكشف الأخرى عن خلافات.
منذ شهرين
خلف صورة الحليف العربي الأكثر موثوقية لواشنطن، تتكشف فجوة متزايدة بين حسابات القيادة الأردنية ومواقف الشارع الغاضب الذي يرى في الحرب على إيران معركة أميركية لحماية إسرائيل، أكثر منها دفاعا عن أمن المنطقة.
تخوض الولايات المتحدة حربا ضد إيران منذ ستة أشهر، ومع استمرارها تزداد تداعياتها وتعقيداتها، وفي ظل هذه التطورات، توجه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى بكين؛ حيث قضى سبعة أيام في زيارة رسمية.
منذ عامين
في 11 فبراير/ شباط 2025، التقى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، وبعد الاجتماع، تجنب الإجابة عن أسئلة الصحفيين، بشأن إصرار ترامب على أن يقبل الأردن لاجئين فلسطينيين من غزة.
كانت ملامح الملك في البيت الأبيض تحمل مزيجًا من الحذر والتوتر والشعور بالضغط مع عدم الاتجاه لمعارضة ترامب، فيما عكست لغة جسده موقفًا معقّدًا بين الدبلوماسية والضغوط السياسية.
إسماعيل يوسف
يبدو أن التيار الإسلامي في الأردن أجاد التهديف في مرمى جميع خصومه (إسرائيل والملك وأعداء الربيع العربي ومرضى متلازمة الإسلام السياسي)، بعدما حقق فوزا “كاسحا” في الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم 10 سبتمبر/ أيلول 2024.